مواثيق دولية


مواد تدريبية

مقررات دراسية


إصدارات ومنشورات

تقارير ودراسات

كتب

أحكام قضائية

صوت وصورة

معرض الصور

مدونات

منتديات

 
 
 

 مركز الموارد » إصدارات ومنشورات

نشرة أيفكس لتبادل المعلومات حول حرية التعبير

  2 ماي 2010 | زيارات: 15399

نشرة أيفكس – الجزء 19 العدد 17 / 28 أبريل/نيسان 2010

نشرة أيفكس – الجزء 19  العدد 17 / 28 أبريل/نيسان 2010

المحتويات

 

حرية التعبير في بؤرة الضوء:

1.اليوم العالمي لحرية الصحافة 2010: الحق في المعرفة

 

أخبار إقليمية:

 

2. نيجريا: مقتل ثلاثة صحفيين

3. الكاميرون: صحفيون يموتون رهن الاحتجاز

4. هندوراس: جمعية البلدان الأمريكية للصحافة تدعو للتوقيع على التماس بعد مقتل صحفي آخر

-------------------------------------------------- ------

 

حرية التعبير في بؤرة الضوء:

 

1.اليوم العالمي لحرية الصحافة 2010: الحق في المعرفة

 

لم يرغب الصحفي الإريتري بنيام سايمون أن يكون مجرد بوق للدعاية الحكومية، وكان يعرف أنه سيتم استهدافه باعتباره إرهابي لكتاباته الصحفية عن الحقائق. فر سايمون من وطنه في عام 2007، ويعيش حاليا في فرنسا. قصته تعتبر واحدة من ستة شهادات قوية من الصحفيين في المنفى في جميع أنحاء العالم على موقع الجمعية العالمية للصحف وأخبار الناشرين لليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق 3 مايو. على الجانب الآخر من العالم، تجمع منظمة اليونسكو بين الصحفيين والمدافعين عن حرية الصحافة في بريسبان، استراليا، خلال الفترة من 1 إلى 3 مايو للاحتفال. موضوع الاهتمام هذا العام هو حرية المعلومات  والحق في المعرفة.

 

وكان راديو إيرينا بدأ على يد سايمون والأصدقاء في باريس من أجل الوصول إلى خدمة إخبارية حرة ونزيهة، يتم بثها عبر الأقمار الصناعية إلى إريتريا. يتم جمع الأخبار من مصادر الحكومة الإريترية والصحافيين الذين يخاطرون بحياتهم لنقل المعلومات. وكما يقول سايمون: "لا أستطيع أن أتخيل أبدا إذا ما تم القبض عليك، ستختفي تماما. هناك الكثير من الصحفيين يختفون ببساطة في إريتريا".

 

هذا العام، تكرم الجمعية العالمية للصحف وأخبار الناشرين، الصحفيين الذين يجبرون على الفرار من بلدانهم لمجرد ممارستهم عملهم وتقديم تقارير عن الحقائق: "وهذا العمل يحرم عليهم في كثير من الأحيان إمكانية مواصلة العمل كصحفيين، وعلى نحو فعال يحتم عليهم السكوت." لكن سايمون يقاتل عائدا من خلال راديو إيرينا من أجل تمكين حق المواطن في المعرفة.

 

كما يضم موقع الجمعية صورا ايفرا وكاريكاتورات ومقالات متاحة مجانا للنشر عبر مختلف وسائل الإعلام في يوم 3 مايو، وأيضا يوفر إمكانية إرسال رسائل احتجاج إلى قادة العالم الذين يهددون حرية الصحافة.

 

في المؤتمر المقرر عقده في بريسبان، تهدف اليونسكو إلى تشجيع التفكير وتبادل الأفكار حول حرية المعلومات لتعزيز تمكين المرأة والشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد. وسيناقش المشاركون، من بينهم أعضاء أيفكس، قوانين حرية المعلومات والخبرات من الصحفيين على الخطوط الأمامية، وحرية الحصول على المعلومات كأداة لتحقيق حقوق أخرى.

 

ولأول مرة، ستدعو اليونسكو إلى دقيقة صمت في غرف الأخبار في جميع أنحاء العالم في 3 أيار/ مايو تكريما لأكثر من 1500 صحافيا من مختلف وسائل الاعلام لقوا حتفهم في محاولة للكشف عن الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان على مدى السنوات الـ 14 الماضية. المعهد الدولة لسلامة الأخبار سيكون من بين الجهات التي تقدر تلك البادرة من اليونسكو  وترغب في أن تتكرر سنويا لإدانة قتل الصحفيين وإنهاء إفلات القتلة من العقاب على جرائمهم.

 

ويتم تكريم الصحافية التشيلية مونيكا غونزاليس موجيكا بجائزة اليونسكو /غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة للعام الحالي. تم إنشاء جائزة للاعتراف بعمل من يدافعون عن حرية التعبير في أي مكان في العالم، خاصة إذا كان هذا الدغاع يضع حياتهم في خطر.

 

وقال رئيس لجنة التحكيم جو ثلولوي، أمين مظالم الصحافة في مجلس الصحافة بجنوب أفريقيا إنها "أظهرت شجاعة في تسليط الضوء الساطع على الجانب المظلم من شيلي"، وأضاف إنها "جسدت روح الجائزة بجدارة".

 

لقد عملت على التحقق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها الجنرال أوغستو بينوشيه وعائلته، وكانت قد سجنت وعذبت بسبب عملها خلال الفترة 1984-1985. ومنذ إعادة بناء الديمقراطية في شيلي عام 1990، عملت غونزاليس كرئيس تحرير صحيفة وصحفية، ومديرا لمركز للصحافة والتحقيقات في سانتياغو شيلي.

 

وسيتم عرض تاريخ النضال العالمي لحرية الصحافة، والدفاع عن حرية المعلومات، على موقع بيت الحرية في الاحتفال بالذكرى السنوية الثلاثين لحرية الصحافة – من خلال دراسة عالمية لحرية الصحافة. وفي كل يوم من الأيام الثلاثين التي تسبق اليوم العالمي لحرية الصحافة، سيتم نشر مقال حول تنمية حرية الصحافة خلال كل سنة من سنوات الدراسة.

 

وتصف إحدى اللقطات تفكك الإعلام في يوغوسلافيا خلال الحرب الأهلية في البلاد في أوائل التسعينات. كانت معظم وسائل الإعلام اليوغسلافية تنشر الدعاية الحكومية والخوف والكراهية. في الجزائر، قتل 60 صحفيا خلال الحرب الأهلية الدموية التي استمرت طوال التسعينات، حيث تم استهدافهم من قبل الجماعات المسلحة والحكومة على حد سواء. لكن كانت هناك نقطة تحول إيجابية للصحافة في غانا في عام 2001 مع دخول الإصلاحات التي ألغت قوانين التشهير الجنائية، مما خلق مناخا يتيح للصحف الخاصة لانتقاد الدولة بحرية.

 

ويركز اليوم العالمي لحرية الصحافة على الذكرى السنوية لإعلان ويندهوك لعام 1991، من خلال بيان يدعو إلى مبادئ حرية واستقلالية وتعددية وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم. ويؤكد الإعلان على أن حرية الصحافة حتمية من أجل تحقيق واستمرار الديمقراطية كما أنها هدف أساسي من حقوق الإنسان.

 

أعضاء أيفكس يقودون أحداث اليوم العالمي لحرية الصحافة

 

يستغل أعضاء أيفكس في جميع أنحاء العالم فرصة اليوم العالمي لحرية الصحافة لتثقيف وإعلام وتفعيل دور المدافعين عن حرية الصحافة في تحدي القوى التي لا تزال لديها سيطرة على تدفق المعلومات.

 

أفريقيا

 

في ليبريا، حث مركز دراسات الإعلام وبناء السلام، الحكومة على تمرير ثلاثة مشاريع قوانين تهدف إلى إصلاح الإعلام في ليبريا. ويستغل المركز أيضا مناسبة الثالث من أيار / مايو للتأكيد على أن التدفق الحر للمعلومات هو حجر الزاوية في الديمقراطية وأنه هام لمساعدة المواطنين العاديين على المشاركة الكاملة في الحياة العامة، والوصول إلى العدالة ومساءلة الموظفين الحكوميين. وهو ما لا يمكن أن يحدث إذا تم تقييد وسائل الإعلام من خلال التشريعات ولا يزال الصحفيين في ليبيريا يعانون من اعتداءات قوات الأمن، وفقا للمركز.

انظر: http://www.ifex.org/liberia/2010/04/27/cemesp_report/

 

تواصل جمعية الصحافيين الأحرار في أثيوبيا نشاطها في المنفى منذ إيقافها بوحشية في عام 2005. في ذلك الوقت، فر صحفيو الجمعية من البلاد من أجل البقاء على قيد الحياة. ولا يزال الصحافيون المستقلون يناضلون في إثيوبيا لأداء عملهم على الرغم من القمع الشديد للإعلام. وفي احتفالها باليوم العالمي لحرية الصحافة، تطلب الجمعية الدعم من المجموعات الدولية الأعضاء في أيفكس للضغط على الحكومة الاثيوبية لسحب التدابير غير القانونية التي اتخذت ضد الجمعية.

 

الشرق الأوسط

 

تعمل مؤسسة مهارات بالتعاون مع اليونسكو على التركيز على العقبات والتجاوزات التي يواجهها الصحافيون اللبنانيون كل يوم في عملهم، وسيتم إطلاق تقرير مهارات السنوي عن "حالة حرية التعبير وحرية الحصول على المعلومات في لبنان" يوم 5 أيار / مايو في بيروت. ويهدف التقرير إلى دعم الوصول إلى المعلومات وفضح الانتهاكات والإفلات من العقاب الذي يحيط بقتل الصحافيين سمير قصير وجبران تويني. وسيكون التقرير متاحا على الموقع:

http://www.maharatfoundation.org/

 

المركز الفلسطيني للتنمية وحرية الإعلام (مدى) يحيي اليوم من خلال إطلاق برنامج للدفاع القانوني عن حقوق الصحافيين الفلسطينيين، يتضمن تقديم المساعدة القانونية للصحافيين، والاستشارات القانونية المجانية في القضايا المتعلقة بحرية التعبير والنشر، كما ينظم ورشات عمل عن حقوق الإنسان للصحافيين، فضلا عن دليل قانوني في شكل كتيب سيتم توزيعه على الصحافيين. مؤسسة مدى تجدد موقعها على شبكة الإنترنت وتغذيه بوصلات جديدة وصور وأشرطة فيديو عن الانتهاكات ضد الصحافيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى غيرها من الموارد. وفي يوم الثالث من آيار/ مايو ستتاح نسخة مطبوعة من تقرير مؤسسة مدى لعام 2009، والذي يتضمن تفاصيل عن 173 انتهاكا لحرية الصحاف.

انظر:  http://www.madacenter.org/mada

 

آسيا والمحيط الهادئ

 

يوم 3 مايو، سيعقد تحالف حملة تحرير زارجانار حدثا حيا في ميدان الطرف الأغر في لندن، للمطالبة بإطلاق سراح الفنان الكوميدي البورمي الشهير على الفور. زارجانار يقضي حاليا حكما بالسجن لمدة 35 عاما بسبب انتقاداته لعدم كفاءة المجلس العسكري البورمي في مواجهة لكارثة إعصار نرجس 2008. وقتل أكثر من 140000 شخصا وشرد الملايين خلال ذلك الإعصار. زارجانار أجرى مقابلات منتظمة مع الصحفيين في الخارج، موضحا حجم الدمار. الحدث سيبدأ في الساعة الثانية بعد الظهر في لندن وتنظمه إندكس على الرقابة. وتضم قائمة المتحدثين سجناء سياسيين بورميين سابقين. ويطالب المنظمون كل المؤيدين بارتداء شيء أحمر وجلب مظلة ملونة، كما ستكون هناك عروض تقدمها فرقة مسرحية بورمية. لمزيد من المعلومات حول الحملة انظر: http://www.freezarganar.org/Home.asp

 

يحتفل الاتحاد الدولي للصحفيين وأعضاؤه من آسيا والمحيط الهادئ  وشركائهم باليوم من خلال إقامة مجموعة من الأحداث في المنطقة. في 3 أيار / مايو، ستطلق شبكة تضامن الإعلام في جنوب آسيا، "المعركة من أجل الديمقراطية: حرية الصحافة في جنوب آسيا 2009-10"، وهو تقرير يتضمن تحليلا للحقوق الإعلامية في أفغانستان وبنغلاديش وبوتان والهند، وجزر المالديف ونيبال وباكستان وسريلانكا. انظر:http://asiapacific.ifj.org/en

 

ويستغل اتحاد الصحفيين النيباليين فرصة فعاليات 3 أيار / مايو لمناقشة التحديات التي تواجه الصحفيين النيباليين، وسلامتهم والإفلات من العقاب، وزيادة الرقابة الذاتية. سيعقد الاتحاد مؤتمرات متزامنة في كاتماندو ونيبالغونج وبيراتناغار ويخرج المشيرات في شوارع المدن الرئيسية، حاملين لافتات لافتتاح تلك المؤتمرات. وسيحضر أكثر من 100 صحافي. كما سيقوم الاتحاد ببناء نصب تذكاري في مقره لتكريم الصحافيين الذين فقدوا حياتهم أثناء الصراع.

 

في سريلانكا، أصبحت حرية الإعلام مهزلة مؤخرا بتعيين سياسي سيئ السمعة ومعروف بإهانة والاعتداء على الصحافيين كنائب لوزير الإعلام والمعلومات. حركة الإعلام الحر، التي تتخذ من كولومبو مقرا لها، تتعاون مع ثماني منظمات إعلامية محلية لعقد ندوة عامة يوم 3 مايو للاحتجاج على الاعتداءات على الصحافة.

 

أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي

 

رابطة العاملين في الإعلام بمنطقة البحر الكاريبي تلفت الانتباه إلى قضية اليونسكو العالمية حول حرية الإعلام خلال مؤتمر ينعقد في الثالث والرابع من أيار /مايو في بورت أوف سبين، ترينيداد. المؤتمر يتم بالتعاون بين الرابطة ومنظمة اليونسكو، ورابطة الإعلام في ترينيداد وتوباغو، ومنظمة ناشرو ترينيداد وتوباغو، وجمعية المسؤولين عن البث الإذاعي والتليفزيوني. وسيتم إيلاء اهتمام خاص للتحديات والفرص المتاحة أمام وسائل الإعلام في هايتي التي ضربها الزلزال.

 

مرصد أمريكا اللاتينية الوطني لحرية التعبير سينتهز أيضا فرصة  3 أيار / مايو ويقوم بإنتاج برنامج إذاعي في بيرو، للربط بين منظمات الصحافيين في جميع أنحاء البلاد لمناقشة وضع حرية الصحافة. ويمكن متابعة البث على شبكة الإنترنت على الرابط: http://www.anp.org.pe/. وسيقدم المرصد أيضا برنامجا خاصا لتكريم وتقدير الصحافيين في بيرو وأمريكا اللاتينية الذين لقوا حتفهم لمجرد ممارسة مهنتهم.

 

أوروبا

 

في مولدوفا، ستنظم عدة منظمات إعلامية  من بينها مركز الصحافة المستقلة (IJC)، تظاهرات أمام المباني الحكومية يوم 3 مايو، للمطالبة بالقضاء على فرض ضرائب على الإعلانات. كما يعتزم المركز عقد مؤتمر صحفي لتقديم بيان عن وضع حرية الصحافة في البلاد. وفي 7 أيار / مايو ، سيكون هناك ورشة عمل للقضاة في مولدوفا حول موضوع حرية التعبير وتنفيذ القانون.

انظر: http://www.ijc.md/

 

الاعتداءات على الصحافيين الأوكرانيين تزايدت في عام 2009 وتم إغلاق العديد من وسائل الإعلام نتيجة للأزمة الاقتصادية ، كما يقول معهد الإعلام الجماهيري. وسيعقد المعهد مؤتمرا صحفيا في اليوم العالمي لحرية الصحافة حول "حرية الصحافة في أوكرانيا: مهاجمو الصحافة 2009"، المؤتمر سيكون في كييف، وسيتم خلاله إطلاق تقرير المعهد السنوي "صحيفة وقائع انتهاكات حرية الصحافة". في عام 2009، تم ترويع والاعتداء على ثلاثين صحافيا، ويعاني 27 آخرون من الضغوط السياسية والاقتصادية وغير المباشرة. وسيستهدف المؤتمر أيضا السلطات القوية التي تكمم الصحافة.

انظر: http://eng.imi.org.ua/

 

 

موضوعات أخرى على موقع أيفكس:

 

- مسيرات عالمية للصحافة تركز على الصحفيين المنفيين خلال اليوم العالمي للصحافة:

http://www.ifex.org/international/2010/04/22/world_press/

- بيت الحرية يصدر ثلاثون يوما من حرية الصحافة:

http://www.ifex.org/international/2010/04/08/freedom_press_survey/

 

مزيد من المعلومات على الإنترنت:

- اليوم العالمي لحرية الصحافة (اليونسكو):

http://portal.unesco.org/ci/en/ev.php-URL_ID=29293&URL_DO=DO_TOPIC&URL_SECTION=201.html

- مناشدة بالصمت خلال اليوم العالمي لحرية الصحافة لتكريم صحافيو العالم الذين قتلوا:

http://www.newssafety.org/index.php?option=com_content&view=article&id=18633:appeal-for-press-freedom-day-silence-to-honour-world-journalist-dead-&catid=314:press-room-news-release&Itemid=100077

 

الصورة لـWAN-IFRA

-------------------------------------------------- ------

 

أخبار إقليمية:

 

أفريقيا

 

2. نيجريا: مقتل ثلاثة صحفيين

 

قتل ثلاثة صحافيين في نيجيريا في حادثين منفصلين في 24 نيسان/ أبريل، وفق أجندة حقوق الإعلام ولجنة حماية الصحفيين  والاتحاد الدولي للصحفيين وغيرهم من أعضاء أيفكس. وقتل أحد الصحافيين بالرصاص في منزله، وتم طعن اثنان آخران حتى الموت من قبل مثيري الشغب بينما كانا يحاولان تغطية الاضطرابات المحلية.

 

في مدينة جوس، مثيري الشغب من المسلمين –الذين ثاروا بعد العثور على جثة مسلم يزعم بقربه من الكنيسة- هاجموا وقتلوا رئيس تحرير "صانداي جيانج بويد"، ناثان س دبك. وكان الصحافيين الآخرين يعملان لحساب صحيفة "حامل المشعل" المسيحية. وكانا في طريقهما لمقابلة سياسي محلي عندما تعرضوا للطعن من قبل مثيري الشغب.

 

تقع خوسيه في ولاية بلاتو بوسط البلاد، وقد شهدت هذه المنطقة تاريخ طويل من المواجهات بين المسيحيين والمجتمعات الإسلامية، والتي تتسبب للصحافيين بالمعاناة من عواقب مميتة.

 

في إحدى ضواحي لاغوس، اقتحم اثنان من المسلحين منزل إيدو سولي أوغباغو، مراسل صحيفة "ذا نيشن" الذي يغطي أخبار المحكمة وطالب الدخلاء المال. وعندما صرخ أوغباغو طالبا منهم المغادرة، أطلقوا النار على رأسه مباشرة وغادروا دون أخذ أي شيء. ولم يتضح ما اذا كان للحادث علاقة بعمله أم لا إلا أن الظروف كانت مشبوهة، وفقا للتفاصيل التي قدمتها عائلته.

 

موضوعات أخرى على موقع أيفكس:

- مقتل ثلاثة صحافيين في لاغوس وخوس:

http://ifex.org/nigeria/2010/04/26/three_journalists_killed/

 

مزيد من المعلومات على الإنترنت:

- مطالبات بإنهاء الإفلات من العقاب في نيجريا بعد مقتل صحافيين

http://africa.ifj.org/en/articles/faj-calls-for-end-to-impunity-in-nigeria-after-spate-of-journalists-murders

- مقتل ثلاثة صحافيين في يوم واحد (مراسلون بلا حدود):

http://en.rsf.org/nigeria-three-journalists-killed-in-a-27-04-2010,37177.html

 

 

3. الكاميرون: صحفيون يموتون رهن الاحتجاز

 

شاهد اثنين من الصحفيين الكاميروني زميلا لهم يموت في السجن في 22 نيسان / أبريل. سجن الصحافيون الثلاثة لأنهم حققوا في الفساد التي يتورط فيه أحد كبار مساعدي الرئيس وشركة النفط التي تديرها الدولة، وفق صحفيون في خطر ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحفيين.

 

الصحافي جيرمان نغوتا المعروف باسم بيبي، الذي كان يعاني من ارتفاع ضغط الدم والفتاق توفي بعد أن حرم من العلاج الطبي. وبذلك يصبح نغوتا، رئيس تحرير صحيفة "كاميرون إكسبرس" أول صحافي كاميروني يخسر حياته لأسباب تتعلق بعمله وفق لجنة حماية الصحفيين.

 

الصحافيان سيرج سابوانغ وروبرت مينتيا لا يزالان في السجن، ويعانيان أيضا أوضاعا واهية للغاية جسديا ونفسيا. ألقي الثلاثة في زنزانة مع المجرمين الخطرين دون تخصيص أسرة أو أي مرافق صحية. الثلاثة دخلوا السجن بتهمة تزوير توقيع مساعد الرئيس لوران إيسو. على وثيقة، تلك الوثيقة تزعم تورط إسو، وهو أيضا رئيس مجلس إدارة شركة المحروقات الوطنية التي تديرها الدولة، في دفع مبالغ سرية لمديري الشركة.

 

ويقول المحرر سيمون هيرفي نكوو الذي يعمل لأسبوعية "بيبيلا"، الذي كان مسجونا أيضا، إن الصحافيين تعرضوا للتعذيب من أجل الكشف عن مصادرهم. نكوو هو المخطط المزعوم للتزوير، اختبأ منذ إطلاق سراحه، حسب مراسلون بلا حدود.

 

ويرتبط موت نغوتا بزيادة التحرش والاعتداء على الصحافيين من قبل قوات الأمن واستخدام التشريعات الجنائية ضد وسائل الإعلام المستقلة. وقد دعا الاتحاد الدولي للصحفيين الرئيس بول بيا إلى وقف الاعتقالات التعسفية والتعذيب الذي يمارس ضد الصحافيين. في آذار/ مارس، كتبت لجنة حماية الصحفيين إلى الرئيس إزاء الإساءة إلى ما لا يقل عن 12 صحافيا كاميرونيا كتبوا عن الفساد والشؤون الحكومية.

 

في الواقع، من الممكن أن يعاقب أي شخص على أي نوع من المعارضة. وقد تم حبس لامبيرو دي أمبانجا (الاسم الحقيقي: بيير روجر لامبو ساندجو)، المغني وكاتب الأغاني والشهير بكونه من أشد منتقدي الحكومة وعضو حزب معارض، لأكثر من عامين لمشاركته فى أعمال شغب مناهضة للحكومة، وفق لجنة الكتاب السجناء التابعة للقلم الدولي

 

موضوعات أخرى على موقع ايفكس:

- صحافيا يموت في السجن:

http://ifex.org/cameroon/2010/04/22/ngota_dies_in_detention/

- لجنة حماية الصحفيين تعرب عن انزعاجها لمضايقات الصحافيين:

http://ifex.org/cameroon/2010/03/17/journalists_targeted/

- عامان يمران وكاتب أغاني شهير يضظل في السجن:

http://ifex.org/cameroon/2010/04/23/mbanga_health_problems/

 

الأمريكتان

 

4. هندوراس: جمعية البلدان الأمريكية للصحافة تدعو للتوقيع على التماس بعد مقتل صحفي آخر

 

قتل صحافي هندوراسي رميا بالرصاص في الرأس مباشرة من قبل مهاجم كان ينتظره بعد أن أنهى تقديم برنامج في محطة تلفزيون محلية، وفق سي ليبر، وجمعية البلدان الأمريكية للصحافة، ولجنة حماية الصحفيين وغيرها من أعضاء أيفكس. وبذلك يكون الصحافي الأخير هو الصحافي السابع الذي يقتل هذا العام. وتدعو الجمعية مئات الآلاف من قراء الصحف إلى التوقيع على رسالة موجهة الى رئيس هندوراس، بورفيريو لوبو سوسا، ومطالبته بوضع آليات قانونية لمواجهة العنف ضد الصحفيين والإفلات من العقاب المرتبط بهذه الجرائم.

 

تم قتل خورخي البرتو أوريانا (50 عاما)، بعد تقديمه لبرنامج "أون فيو كون جورجينو" في سان بيدرو سولا، شمالي هندوراس. كان يركز في عمله على الأخبار المحلية والفعاليات الثقافية. ولم يعمل على تغطية الجريمة المنظمة، وتقول الشرطة المحلية إن دوافع شخصية قد تكون وراء عملية القتل، لكن الجمعية تقول إنه تلقى تهديدات بالقتل.

 

وكان أوريانا قد عمل سابقا كصحافي بشبكة "تليفيسينترو" الرائدة في البلاد، وتركها بسبب موقف المحطة التحريري الذي فضل الانقلاب الذي أطاح بالرئيس مانويل زيلايا.

 

وقدمت المادة 19 وجيم و"سي ليبر" تقريرا إلى لجنة الاستعراض الدوري الشامل لهندوراس بمجلس حقوق الإنسان، والمقرر انعقاده في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. التقرير يصف تدهور حرية التعبير وحرية الصحافة، كما يصف الأوضاع الهشة والضعيفة لوسائل الإعلام، بما في ذلك الهجمات وفرض الرقابة على الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، والاستخدام الجائر للقوانين الجنائية لتقييد حرية التعبير، وعدم تشجيع تعددية وتنوع وسائل الإعلام، والفشل في توفير الحماية التامة لحرية المعلومات، والتنظيم غير الملائم والمقيد للإعلام.

 

وتحث جمعية البلدان الأمريكية للصحافة المجتمع الدولي على التوقيع على رسالة موجهة إلى رئيس هندوراس، ستنشر في 400 صحيفة في النصف الغربي من الكرة الأرضية. تقول الرسالة: "نقدم بحرية على لفت انتباهكم إلى هذه القضايا، ونحثكم على إصدار تعليمات لسلطات بلدكم المختصة بعدم وقف التحقيقات في تلك القضايا وعدم السماح لهذه الجرائم بأن تمر دون عقاب."

 

وفي اجتماع عقد في 27 نيسان / أبريل في ميامي، قدمت الجمعية رسالة إلى الرئيس، وحثته على مجموعة من الإصلاحات القانونية والقضائية لحماية حرية التعبير وحرية الصحافة، من بين العديد من التوصيات الأخرى.

 

للتوقيع على الخطاب اضغط هنا: http://impunidad.com/index.php?showcarta=38&idioma=us

 

موضوعات أخرى على موقع أيفكس:

 

- مقتل مذيع تلفزيوني: مقتل الصحافي السادس في هندوراس منذ مارس:

http://ifex.org/honduras/2010/04/22/orellana_killed/

- انضم لقراء الصحف للاحتجاج على موجة الجرائم ضد الصحافيين:

http://ifex.org/honduras/2010/04/27/wave_of_crime/

- جمعية البلدان الأمريكية للصحافة تقدم توصات للرئيس بروفيرو لوبو لمواجهة العنف ضد الصحافيين:

http://www.ifex.org/honduras/2010/04/28/lobo_meeting/

 

مزيد من المعلومات على الإنترنت:

 

- الوضع يزداج سوءا وفقا لتقرير المادة 19 و"سي ليبر" المقدم للجنة المراجعة الدورية:

http://www.article19.org/pdfs/press/honduras-situation-worsening-according-to-article-19-and-c-libre-s-upr-submi.pdf

 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

نشرة أيفكس هي الرسالة الإخبارية الأسبوعية للشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير IFEX، وهي شبكة عالمية تضم 88 من المنظمات التي تعمل من أجل تعزيز حرية التعبير والدفاع عنها. تتولى إدارة أيفكس منظمة صحفيون كنديون من أجل حرية التعبير www.cjfe.org

يمكن الاطلاع على النشرة باللغات الإنجليزيةwww.ifex.org/en والفرنسية www.ifex.org/fr

والأسبانية www.ifex..org/es  والروسية www.ifex.cjes.ru/ والعربية http://anhri.net/ifex/

الآراء الواردة في نشرة أيفكس مسؤولية المصادر التي تُنسب إليها.

محررة هذه النشرة هي مينا نالايناثان

تسمح "نشرة أيفكس" بإعادة طبع أو نشر موادها طالما نُسِبت إليها كمصدر لهذه المواد.

للاتصال بمحررة "نشرة أيفكس" مينا نالايناثان (Meena Nallainathan):

البريد الإلكتروني: weekly (@) ifex.org

العنوان البريدي:

555 Richmond St. West, Suite 1101, PO Box #407,

Toronto, Ontario, Canada M5V 3B1

هاتف: +1 416 515 9622

فاكس: +1 416 515 7879

http:/www.ifex.org

لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك اشتركت في قائمة نشرة أيفكس على http://www.ifex.org/

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

 

Subscribe | Unsubscribe | Send this to a friend

This email was created and delivered using Industry Mailout
alt

 
 
    نسخة للطباعة