المركز التكنولوجي لحقوق الانسان هو منظمة غير حكومية تأسست كشركة مدنية لا تهدف للربح  و ذلك بداية من العام 2009 , وقد تأسس المركز وفقا لعدد من الاسس و المبادئ  , اهمها احترام مبادئ و قيم حقوق الانسان ، وان الديمقراطية تشكل واحدة من القيم و المبادئ الغير قابلة للتجزئة والتي تتاسس عليها المركز الي جانب التاكيد علي مبدأ الشفافية ، بالاضافة الي تأسيس المركز وفقا لمبدأ المساواه و تكافؤ الفرص بين النوع الاجتماعي " الجندر " .

و المركز يقوم فكرة انشاؤه علي اساس استخدام التكنولوجيا و التقنيات الحديثة في اطار خدمة المجتمع و من اجل تحقيق تنمية مستدامة علي الصعيدين المحلي و الاقليمي وتعزيزا لحقوق الانسان . وفي هذا الاطار يتبني المركز عددا من البرامج التي يتسني معها اكتشاف افاق جديدة في مجال التنمية .

و يمثل المركز التكنولوجي لحقوق الانسان بالنسبة لاعضائه نوع من الحراك الاجتماعي التفاعلي و المبدع , و بإمكانيات عالية و تنظيم بسيط و عملية صنع قرار ديمقراطية حيث فاعلية الإداره و الإتصال ممثلة على جميع المستويات لنعمل سوياً من أجل تحقيق أهدافه. وذلك من خلال  التفاعل مع الدور الحكومى و الشراكة مع مختلف مؤسسات المجتمع المدنى , و كخطوة لتضافر الجهود من أجل المساهمة فى دعم الجهود الرامية لتحقيق تنمية مستدامة .

استكشاف آفاق جديدة للتنمية من خلال الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات .

المساعدة على تعظيم الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق دعم متواصل للأهداف الإنمائية للألفية. حيث يعمل المركز علي تحديد وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي يمكن أن تسهم في تحقيق أهداف مثل تحسين فرص الوصول والتعليم والخدمات الصحية والحد من الفقر ، مما يجعل عمل المؤسسات العامة أكثر كفاءة وشفافية ، والمساهمة في الأبحاث العلمية وتحليلها للمساعدة في تحديد أفضل الممارسات العالمية في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات من اجل التنمية . الي جانب البحوث التحليلية ، والدراسات الاستقصائية ، وتقييم التجارب السابقة و البدء في مشاريع رائدة التي تسفر عن مزيد من المعرفة في الميدان .

تعزيز نشر ثقافة حقوق الإنسان عبر الاستفادة من تقنيات التعلم الإلكتروني والتدريب الإلكتروني.

ان الايمان باهمية الانسان كفرد حر وواع ومسئول هو المكون الاساسي لرؤية المركز التكنولوجي لحقوق الانسان , هذا الايمان يتطلب تأصيلا واعيا بحقوق الانسان الي جانب نشر الثقافة المرتبطة بتلك الحقوق وذلك كإجراء وقائي - اي قبل حدوث الانتهاك -  ,  بحيث يري المركز ان هذا التأصيل الوقائي سوف يمثل في ذاته حراكا اجتماعيا مؤثر في سلوك الفرد و عاملا هاما في الارتقاء بانماط التفكير ومناهج الحوار و وصولا الي الارتقاء ببنية المجتمع ككل , ويتبني المركز لتحقيق تلك الغاية مفهوما متطورا ملتزما بمبدأ التطوير و التجديد ومستخدما كافة الوسائل التكنولوجية , والتي ستضمن تفعيلا لبنية تكنولوجية حقيقية وفعالة تكون ركيزتها نشر و تعزيز ثقافة حقوق الانسان.

تعزيز أدوار ومهام المنظمات غير الحكومية .

يري المركز التكنولوجي لحقوق الانسان نفسه جزءا من جيلا من المنظمات الشابة , والتي تآمل في تحقيق تاثيرا حقيقيا وفاعلا في الحركة الحقوقية , هذا التاثير يتطلب بالضرورة ان يسعي هذا الجيل الي الارتقاء من اساليب ادارته واساليب تنفيذ اطروحاته , ذاك ما التزم به المركز منذ بدايته عبر تمسكه برؤية معاصرة ومتطورة وهو ما اثمر عن مبادرة انشاء الاتحاد المصري لمنظمات حقوق الانسان الشابة تعزيزا للتعاون والشراكة الحقيقية بين منظمات هذا الجيل .